بمناسبة مرور عامين على تأسيسها
"الخدمات البحرية" تطلق أسماء المحافظات الأردنية على قطع أسطولها
أطلقت شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية أسماء المحافظات الأردنية على قواربها وقطع أسطولها البحري، فخصصت أسماء المحافظات (عمان، العقبة، اربد، والمفرق) للقاطرات الحديثة، وحظيت قوارب المرشدين بأسماء محافظتي (الطفيلة والكرك)، وأطلقت أسماء محافظتي (البلقاء ومادبا) على قوارب القطر ومحافظتي (معان والزرقاء) على قوارب الركاب برعاية رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس حسني أبو غيدا وحضور عدد من المسؤولين .
وقال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة، المهندس عماد فاخوري: "إن شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية هي مثال حقيقي على نجاح شركة تطوير العقبة في تحقيق نموذج مثالي للشراكة الحقيقية الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، وتعظيم مشاركة القطاع الخاص في التطوير والإدارة والتشغيل من خلال استقطاب شركاء مطورين "و/أو" مشغلين مؤهلين ماليا وفنيا لتحقق الشركة مفهوم الرافعة المالية القادرة علي رفد خزينة الدولة وتخفيف الأعباء المالية عنها من خلال جذب التمويل وأفضل الممارسات والمعرفة لمتطلبات تطوير وتشغيل الخدمات البحرية وللمنطقة".
وأضاف "إن تسمية القطع البحرية بأسماء المحافظات الأردنية جاء إيماناً من الشركة بتجذير الانجازات والنجاحات وربطها بالمكان الأردني على امتداد الوطن كون هذه القطع البحرية هي استثمار حقيقي في قطاع الخدمات البحرية تعود بالفائدة على حجم أداء ميناء العقبة خصوصا وخدمة الاقتصاد الوطني عموماً، وترجمة فعلية لتوجيهات ورؤى جلالة الملك عبد الله الثاني، بما يضمن تحقيق الأهداف والفلسفة العامة من إعلان مدينة العقبة منطقة اقتصادية خاصة، ومركز استثماري ولوجستي مميز على الرأس الثاني للبحر الأحمر".
وبمناسبة إطلاق تسمية القطع البحرية، أعلنت شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية عن جملة انجازاتها بعد عامين على تأسيسها تصدرها إنشاء أسطول سفن جديد على أعلى درجات التقدم والتطور، وتنفيذ نظام اتصالات حركة السفن (VTS)، والتحضير لتشغيل الرصيف (المزلقة) ذو سعة 300 طن من السفن، حيث استعرض مسئولون في الشركة جملة من الخطط المستقبلية الرامية لتحقيق المزيد من التطوّر والارتقاء بمستوى الخدمات البحرية المقدمة لكافة أنواع السفن التي تقصد ميناء العقبة مستفيدة من موقعه الاستراتيجي والتي تقع بين حدود أربع دول وثلاث قارات عالمية ويشتمل الأسطول الجديد للشركة على سفن - قاطرات، وقوارب وزوارق الخدمة وزوارق خط، مثبتا قدرته التامة على التعامل مع مختلف المتطلبات المتعلقة بالتجارة البحرية كدليل حقيقي على تميز الميناء ونجاحه.
وأكد فاخوري: "إن هذا الاستثمار يعد جزءاً من خطة شركة تطوير العقبة الهادفة لتسريع ورفع مستوى العمل في المرافق والخدمات المينائية، إلى جانب المساهمة في إثراء القدرة الاستيعابية للميناء لتقديم خدمات على مدار الساعة، والحفاظ على معايير أداء عالية، وتوظيف أفضل الممارسات المطبقة من قبل الموانئ العالمية وبكوادر أردنية نعتز بها وتستوجب منا الاستثمار فيها ونقل أفضل الممارسات والمعرفة إليها".
وأشاد بحجم التعاون والتنسيق الذي أبدته كل من وزارة النقل، وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وسلاح البحرية الملكية، ومؤسسة الموانئ، والسلطة البحرية الأردنية وشركة ميناء العقبة للحاويات وكافة الأطراف ذات العلاقة.
ووفقا لمدير العام شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية كيث وايتنج "فقد جاءت هذه الانجازات ثمرة لعدة عوامل من أبرزها الدعم والثقة والتعاون الذي أبدته شركة تطوير العقبة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، كما كان النجاح الباهر على صعيد الحماية البحرية والارتقاء بمستواها نتيجة مباشرة للتوجيهات والدعم والمشورة التي قدمتها السلطة البحرية الأردنية، وما كانت هذه الانجازات لتتحقق لولا هذا الدعم من هذه المؤسسات الحكومية مثمنا دور كافة الأطراف من أصحاب العلاقة.
وجاء تأسيس شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية كشركة مساهمة خاصة قبل عامين ترجمة لرؤية شركة تطوير العقبة بعد اتفاقية استثمار مشترك أبرمتها شركة تطوير العقبة مع ائتلاف (شركة لامنالكو _ الإمارات / الخطوط البحرية الوطنية الأردنية) لتأسيس شركة مشتركة يعهد إليها إعادة تأهيل وتطوير وإدارة وتشغيل الخدمات البحرية في ميناء العقبة ولمدة 15 عام، وذلك بعد أن فاز ائتلاف لامنالكو (الإمارات) / وشركة الخطوط البحرية الوطنية JNSL بعطاء شركة تطوير العقبة لتطوير وتشغيل الخدمات البحرية، والمتضمن إعادة تأهيل وتطوير وإدارة وتشغيل الخدمات البحرية للمرافق المينائية المختلفة في العقبة وتجديد أسطول الخدمات البحرية وباستثمار قدره (20 مليون دولار أمريكي) مما يعزز من قدرة الميناء على المنافسة مع الموانئ المجاورة. وتقديم أفضل الخدمات البحرية في العقبة وبما يدفع بالحفاظ على تنافسية أداء موانئ العقبة وضمن خطة التطوير الشاملة التي تنفذها شركة تطوير العقبة لاعادة تأهيل وتطوير مرافق الموانئ والخدمات البحرية واللوجستية في العقبة كبوابة للمشرق العربي وحلقة وصل بين مشرق العالم العربي ومغربه.
وتجدر الإشارة إلى أن ميناء العقبة يشهد حركة نشاط بحري عالية حيث ارتفع عدد السفن الراسية على أرصفته أكثر من 3 آلاف سفينة سنويا مما يتطلب عملاً على مدار الساعة وطلية أيام الأسبوع وعلى مدار العام بلا توقف يرفد فريق من العاملين غالبيتهم من الكوادر الوطنية يعملون بمهارات عالية ووفقا لأفضل الممارسات الدولية وبما ينسجم المعايير الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية (IMO) ومؤسسات المعايير والمقاييس وبطاقة تتجاوز التحديات. |