شركاء في بناء مستقبل العقبة
من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، واتفاقيات البناء والتشغيل ونقل الملكية BOT والمشاريع المشتركة، نجحت شركة تطوير العقبة في استقطاب نخبة من المشغلين العالميين لتطوير وإدارة مرافق استراتيجية في العقبة. وأسهمت هذه الشراكات في تعزيز تنافسية الأردن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق قيمة مستدامة وعوائد مجزية لكلٍ من الشركة وشركائها.
شراكات القطاع الخاص
عقود التشغيل والإدارة (OM)
شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ هي شركة مساهمة خصوصية محدودة مدعومة حكومياً وتتحمل المسؤولية الكاملة عن إدارة وتشغيل الأصول الرئيسية لميناء العقبة.
تأسست الشركة في أعقاب إلغاء قانون مؤسسة الموانئ وبموجب قرار مجلس الوزراء لعام 2016؛ لتكون الخلف القانوني والواقعي لمؤسسة الموانئ السابقة، وذلك لضمان استمرارية إدارة الموانئ دون انقطاع ودون المساس بالأصول.
وتتولى الشركة، بموجب اتفاقية إدارة شاملة، الإشراف على حزمة الأصول التشغيلية المينائية المملوكة بالكامل لشركة تطوير العقبة (ADC)، مما يسهم في المحافظة على سلاسة تدفقات التجارة البحرية، ورفع كفاءة العمليات الميدانية، وحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية لدعم أداء سلاسل التزويد والإمداد والتنمية الاقتصادية في الأردن.
ميناء الشيخ صباح للغاز الطبيعي المسال (LNG) هو منشأة بنية تحتية إستراتيجية للطاقة في العقبة، تأسس لتنويع مصادر توريد الغاز للأردن وضمان الأمن القومي للطاقة على المدى الطويل.
أنشئ الميناء وأُشرف على تنفيذه من قبل شركة تطوير العقبة (ADC) بالتنسيق مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية بين عامي 2013 و2015 بتمويل من المنحة الخليجية؛ ليمكن المملكة من الاستيراد المباشر للغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية.
وتتولى شركة الكهرباء الوطنية (NEPCO) إدارة الميناء بموجب اتفاقية تشغيل وإدارة تم تمديدها حتى عام 2030، مما يسهم في استقرار شبكة الكهرباء الوطنية، ورفع كفاءة خيارات التزود بالوقود، وضمان مرونة واستدامة توزيع الطاقة عبر القطاعات الاقتصادية الرئيسية.
ميناء الفوسفات هو منشأة تصدير متخصصة تم تطويرها بموجب اتفاقية البناء والتشغيل وإعادة الملكية (BOT) لمدة 30 عاماً بين شركة تطوير العقبة (ADC) وشركة مناجم الفوسفات الأردنية (JPMC).
تأسس المشروع لتحديث البنية التحتية لمناولة الفوسفات، ورفع الطاقة التصديرية لتصل إلى سبعة ملايين طن سنوياً، وتخفيف الأعباء الرأسمالية المباشرة عن الخزينة؛ حيث تم تمويله بالكامل من قبل شركة مناجم الفوسفات الأردنية ودخل الخدمة التشغيلية في عام 2012.
يضم الميناء رصيفاً للتصدير بطول يتجاوز 280 متراً، إلى جانب أنظمة مغلقة للتخزين والنقل التحميل والتفريغ، مما يسهم في رفع كفاءة سلاسل التزويد الصناعية الوطنية، والحد من الأثر البيئي، وتوفير فرص عمل أبناء المنطقة، وتأمين عوائد إيجار واستغلال مستدامة لشركة تطوير العقبة، فضلاً عن تعزيز قدرات الأردن في تجارة المعادن على المستوى الدولي.
عقود البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)
قرية العقبة اللوجستية هي منشأة لوجستية متكاملة تم تطويرها بموجب اتفاقية البناء والتشغيل وإعادة الملكية (BOT) لمدة 21 عاماً بين شركة تطوير العقبة (ADC) وائتلاف استثماري من القطاع الخاص.
تأسس المشروع في عام 2007 لإدارة النمو المتزايد في حركة بضائع الحاويات، وتسهيل تدفقات التجارة، وتعزيز سلاسل التزويد والإمداد الوطنية في الأردن. وتضم المنشأة ساحات حديثة للحاويات، ومستودعات مبردة ومعيارية، ومراكز للتخزين والتوزيع، إضافة إلى تقديم خدمات القيمة المضافة للعمليات اللوجستية؛ مما يسهم في رفع كفاءة مناولة الشحن، وتقليل العوائق التشغيلية، وترسيخ المكانة الإستراتيجية للعقبة كمركز لوجستي إقليمي عالي الطاقة الاستيعابية يخدم الأسواق المحلية والمجاورة.
قرية العقبة اللوجستية هي منشأة لوجستية متكاملة تم تطويرها بموجب اتفاقية البناء والتشغيل وإعادة الملكية (BOT) لمدة 21 عاماً بين شركة تطوير العقبة (ADC) وائتلاف استثماري من القطاع الخاص.
تأسس المشروع في عام 2007 لإدارة النمو المتزايد في حركة بضائع الحاويات، وتسهيل التدفقات التجارية، وتعزيز سلاسل التزويد والإمداد الوطنية في الأردن. وتضم المنشأة ساحات حديثة للحاويات، ومستودعات مبردة ومعيارية، ومراكز للتخزين والتوزيع، إضافة إلى تقديم خدمات القيمة المضافة للعمليات اللوجستية؛ مما يسهم في رفع كفاءة مناولة الشحن، وتقليل العوائق التشغيلية، وترسيخ المكانة الإستراتيجية للعقبة كمركز لوجستي إقليمي عالي الطاقة الاستيعابية يخدم الأسواق المحلية والمجاورة.
الميناء الصناعي هو مجمع مينائي عالي الطاقة الاستيعابية تم تطويره بموجب اتفاقية البناء والتشغيل وإعادة الملكية (BOT) لمدة 30 عاماً بين شركة تطوير العقبة (ADC) وشركة الموانئ الصناعية الأردنية.
تأسس المشروع لإعادة تأهيل وبناء وتشغيل ثلاثة أرصفة متخصصة بطول يصل إلى 670 متراً، مجهزة بأنظمة مغلقة بالكامل للتحميل، والتفريغ، والتخزين، والنقل. ويهدف إلى رفع الطاقة التصديرية للأسمدة لتصل إلى تسعة ملايين طن سنوياً، مع تخفيف قيود التمويل الحكومي العام وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة.
وبعمله وفق هيكلية استثمارية تابعة للقطاع الخاص، يجدد الميناء سلاسل التزويد الصناعية، ويدعم كبار منتجي الأسمدة الوطنيين عبر رفع كفاءة استيراد المواد الخام وتصدير المنتجات النهائية، إضافة إلى رفد شركة تطوير العقبة بعوائد امتياز طويلة الأجل، بما يعزز مكانة العقبة العالمية كممر تجاري ولوجستي صناعي منافس.
محطة العقبة للسفن السياحية هي منشأة مينائية متخصصة لاستقبال المسافرين تم تطويرها وإدارتها من خلال شراكة إستراتيجية بين شركة تطوير العقبة ومجموعة موانئ أبوظبي الإمارتية.
تأسست المحطة لترسيخ مكانة العقبة كوجهة رئيسية للسفن السياحية على البحر الأحمر ووضع المدينة على خريطة السياحة البحرية العالمية، حيث تربط العمليات البحرية مباشرة بمطار الملك حسين الدولي لتقديم خدمات ترانزيت متعددة الوسائط وسلسة للمسافرين القادمين.
وتُدار المحطة وفق أفضل الممارسات الدولية منذ انطلاق عملياتها التشغيلية الأولى في أوائل عام 2023؛ وتضم المحطة الممولة بالكامل من مجموعة موانئ أبوظبي مرافق متكاملة لخدمة المسافرين، ومطاعم، ومتاجر تجزئة، مما يسهم في توسيع الطاقة الاستيعابية للسياحة الإقليمية، وتحقيق عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي، والارتقاء بمكانة العقبة كبوابة جاذبة للسياحة البحرية الدولية.