عندما تخيّل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ما يمكن أن تغدو عليه العقبة، نظر إلى ما هو أبعد من مجرد مدينة ميناء في ذلك الوقت، بل رأى بوابًة فارقة يتقاطع فيها الأردن مع العالم.
وفي شركة تطوير العقبة، تتمحور مهمتنا حول تجسيد هذه الرؤية الملكية؛ لتحويل الطموحات إلى بنية تحتية ملموسة، والأراضي إلى فرص واعدة، والاستثمارات إلى وظائف وازدهار لأبناء العقبة. ونفخر اليوم بما حققته منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، باستثمارات ملتزم بها تجاوزت 20 مليار دولار أمريكي، وقطاع سياحي مزدهر، وخدمات لوجستية بمستويات عالمية، وشبكة متنامية من الشركاء الدوليين؛ لتغدو العقبة نموذجًا تنمويًا ناجحًا أثبت فاعليته بالأرقام والوقائع.
إن تطلعنا ونظرتنا للمستقبل تحمل قدرًا أكبر من الحماس؛ إذ تقودنا مخططات شمولية جديدة حتى عام 2040، مع استكمال حزمة من المشاريع الريادية في المستقبل القريب؛ بدءًا من مركز العقبة الدولي للمعارض وحلبة العقبة الدولية، وصولًا إلى توسعة مطار الملك حسين الدولي وإعادة تطوير الشواطئ العامة. إن هذه المشاريع تُعيد صياغة ملامح المدينة وترسم مستقبلها أمام أعيننا.
إلى كل مستثمر وشريك وزائر: العقبة اليوم تفتح أبوابها بطموح جاهزة للمستقبل، وندعوكم لبناء مستقبلكم هنا، جنبًا إلى جنب مع مستقبلنا.
حسين الصفدي
الرئيس التنفيذي