Banner Image

الرؤية الملكية للعقبة

ترجمة الطموح الملكي إلى واقع، الارتقاء بالعقبة لتكون واحدة من أفضل 100 مدينة للعيش في العالم.

بدأت حكاية العقبة برؤية؛ ففي عام 2001، أطلق جلالة الملك عبد الله الثاني رؤيته لرسم ملامح جديدة لمدينة الأردن الساحلية الوحيدة، لتعيد استعادة دورها التاريخي كمفترق طرق للتجارة العالمية، وتترسخ كمركز حديث للسياحة والاستثمار والتكنولوجيا والتنمية الشاملة. ومن رحم هذه الرؤية ولد "منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة"، وتأسست "شركة تطوير العقبة" عام 2004 لتحويل هذا الطموح إلى واقع ملموس.

 

ولم تزدد تلك الرؤية مع مرور الوقت إلا عمقاً ورسوخاً. واليوم تقف العقبة في قلب "رؤية التحديث الاقتصادي" للأردن والتي تمثل الخارطة الوطنية للنمو وتوفير فرص العمل وتعزيز تنافسية المملكة عالمياً—مستمرةً في تحظى بالاهتمام المباشر والمتابعة الحثيثة من لدن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني. لم تعد العقبة مجرد وجهة على خارطة الأردن، بل أصبحت شرياناً اقتصادياً للمملكة بأكملها ومنصة انطلاق لأكثر مشاريعها الوطنية طموحاً.

العقبة ضمن أفضل 100 مدينة للعيش عالمياً

 

حيث تحتل حالياً المرتبة 132 على مؤشر ملاءمة العيش الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU)، وتعمل بجد على تعزيز وتطوير تصنيفها العالمي.

مركز أعمال إقليمي بعايير عالمية

 

استقطاب الاستثمارات العالمية وتسهيل حركة التجارة من خلال تشريعات سلسة وجاذبة للمستثمرين، وحوكمة رقمية ذات كفاءة عالية، وتنافسية إقليمية متقدمة.

وجهة سياحية وترفيهية عالمية

 

مركز سياحي ونمط حياة رفيع المستوى على البحر الأحمر، يقدم تجارب ساحلية فريدة، وخدمات ضيافة فاخرة، وتراثاً ثقافياً غنياً، ومرافق ترفيهية حديثة تجذب الزوار الدوليين على مدار العام.

نمو في خدمة المجتمع


إعطاء الأولوية لرفاه مجتمع العقبة وتوفير فرص عمل مجدية ومستدامة.

حماية التراث والطبيعة

 

صون الكنوز البيئية للمدينة، وحماية الشعاب المرجانية الفريدة في البحر الأحمر، والحفاظ على إرثها الثقافي والحضاري الممتد لأكثر من 6,000 عام.

اقتصاد أخضر مستدام وحماية للبيئة البحرية

 

الريادة في مجالات الطاقة المتجددة، والموانئ الصديقة للبيئة، والممارسات الخضراء لحماية المنظومة البيئية البحرية في العقبة وضمان تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.