رؤية ترسم مستقبل البحر الأحمر..
بدأت حكاية العقبة برؤية؛ ففي عام 2001، أطلق جلالة الملك عبد الله الثاني رؤيته لرسم ملامح جديدة لمدينة الأردن الساحلية الوحيدة، لتعيد استعادة دورها التاريخي كمفترق طرق للتجارة العالمية، وتترسخ كمركز حديث للسياحة والاستثمار والتكنولوجيا والتنمية الشاملة. ومن رحم هذه الرؤية ولد "منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة"، وتأسست "شركة تطوير العقبة" عام 2004 لتحويل هذا الطموح إلى واقع ملموس.
ولم تزدد تلك الرؤية مع مرور الوقت إلا عمقاً ورسوخاً. واليوم تقف العقبة في قلب "رؤية التحديث الاقتصادي" للأردن والتي تمثل الخارطة الوطنية للنمو وتوفير فرص العمل وتعزيز تنافسية المملكة عالمياً—مستمرةً في تحظى بالاهتمام المباشر والمتابعة الحثيثة من لدن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني. لم تعد العقبة مجرد وجهة على خارطة الأردن، بل أصبحت شرياناً اقتصادياً للمملكة بأكملها ومنصة انطلاق لأكثر مشاريعها الوطنية طموحاً.